تويتة … شكر…


شكر لكل من مر هنا رغم ندرة الكتابة ..

على الرغم من أن عالم التدوينات الصغيرة تويتر ..جذب الجميع إلا أن التدوينات والمدونات ..لازالت لها قيمتها وجمالها …

تويتر أكثر تنوع … وأكثر شعبية .. .. وأكثر ضجيج ..

تويتر .. أسرع في نشر الأفكار .. أكثرا تحفيزا على الكتابة

في تويتر .. قد تكتب مايجول بخاطرك .. بسرعة حالتك الآن .. مشاعرك ..إحساسك.. رأيك … وغالبا بدون أن تتعمق بالتفكير ..وتقلب الجمل وتزنها

مباشرة على سجيتها من ذهنك تتحرك الأصابغ .. وتغرد أحرفك في حسابك الشخصي

أما التدوين فعالم .. أخر… أكثر رزانة .. أكثر تأمل ..أكثر عمق وتقليب ومراجعة للكلمات ..

الخلاصة …

اشتقت …لـــ ( هنا )..

واشتقت لكثير من الأفكار التي بدأت تختصر .. وتختزل لتكون 140 حرف في تويتر

نلتقي على خير ..

 

 

التصنيفات:غير مصنف

خربشات..


إذا انطفأت شمعة العاطفة!!

واختفى الحب الفطري ،

وضاعت معالمه،

وخمدت سبل التعبير عنه…

….أظلم القلب وضاقت الحياة بمارحبت!

الحب الفطري:حب الله ثم حب الوالدين والأهل ثم حب الأصدقاء.

دمتم بحب..

التصنيفات:خربشاتي

سطح مكتب…حيوي…



قد لا يكون سطح مكتبي جميلا ..!!.. لكن أظنه حيوي ومنظمم …

بل ومفيد وممتع ..

كنت أتصفح ذات يوم الأدوات الذكية التي يمكن إضافتها لسطح المكتب ..والموجودة افتراضيا بويندوز .. لم أجد منها ما يخدمني إلا الطقس!!..فليس لي حاجة باللغز ولا بالعملات ولا باستعراض الصور..!!..

فبدأت باستكشاف الأدوات  المتوفرة بموقع مايكروسوفت ويندوز ووجدت كثير من الإضافات الجميلة … كألعاب شهيرة ..وأدوات ترجمة وتقاويم ..ساعات بأشكال مختلفة ..كاميرات مباشرة ..آلات حاسبة بأشكال مختلفة ..مجموعة من أدوات البحث بالمواقع الشهيرة كأمازون وebay وفليكر وقوقل وغيرها … كما وجدت أدوات عبارة عن تلميحات جيدة صحية وذهنية ودينية ..وبالطبع هناك أدوات تربطك بالصحف العالمية أو الإذاعات الشهيرة ..

سأستعرض هنا مجموعة من الأدوات ..التي أخترتها لكم من بين أكثر من 400 أداة.. يمكنك تحميل الأداة من الموقع الرسمي بالنقر على اسمها هنا … وبمجرد النقر المزدوج عليها بعد التحميل يتم تثبيتها ضمن الأدوات الذكية لسطح المكتب..ويمكن التحكم بخصائصها وعرضها ..بالطريقة المعتادة ..للتحكم بسطح المكتب..

 

Rolex  Oyster  Perpetual  Datejust

ساعة رولكس فخمة ..وانيقة ..تعرض التاريخ الميلادي .. واليوم ..

OMEGA Constellation Clock

ساعة أميقا .. الانسيابية الكلاسيكية..تعطيني احساس بالفخامة تعرض الساعة فقط..

Digital – Clocket6

ساعة رقمية بخلفية شفافة..تعرض الساعة بتوقيت 24 ساعة ، واليوم والتاريخ الميلادي

المزيد من الساعات على هذا الرابط ..

إضافة رائعة جدا .. لنطق الكلمات الانجليزية .. اكتب الكلمة واضغط ..ادخال .. واستمع ..
المدقق الاملائي!! مشابه للمدقق الموجود في برنامج الوورد..يتأكد من تهجئة الكلمة ويقترح التصحيح .. يقبل اللغة العربية والانجليزية
مؤقت رائع .. حدد المدة وحدد الحدث المطلوب .. إيقاف تشغيل ..وضع الاستعداد ..إعادة تشغيل … واترك الجهاز بأمان ليتم تنفيذ طلبك كما أمرت في الوقت المحدد ..

Wikipedia Search

البحث في موسوعة ويكيبيديا ..

Flickr Photo Search

للبحث في موقع فليكر..

mini radio

الأداة الجميلة .. الراديو الصغير على سطح مكتبك .. يمكن التحكم في الاذاعات وإضافة ماتحب وحذف ما لا ترغب ..

طريقة ضبط القنوات كالتالي :

بعد الضغط على زر الاعدادات، نختار علامة تبويب محطات (stations ) ثم نضغط على الزر المحدد للتحكم بالمحطات

ستظهر الشاشة التالية

يوضع رابط الاذاعة واسم الاذاعة ثم يتم الضغط على كلمة ..(add station)

وهنا بعض الروابط لإذاعات إسلامية

mms://38.96.148.74/QuranRD    إذاعة القرآن من الرياض

mms://62.215.162.163:6666 إذاعة القرآن من الكويت

mms://208.43.81.152/radio قرآن على مدار الساعة

http://files.islamweb.net.qa:7070/iwradio?MSWMExt=.asf راديو الشبكة الإسلامية

ويمكن إضافة أي إذاعة ..بنفس الطريقة ..

ثم الضغط على save ..للحفظ .

ستظهر قنواتك التي اخترتها وأضفتها مع القنوات التلقائية الموجودة في الراديو أساسا وغالبها قنوات اجنبية موسيقية أو اخبارية … يمكن حذفها وتنظيم إذاعاتك بالنقر على الزر الأول من علامة تبويب المحطات السابقة ..

وأخيرا ..  miniTV وهو المساحة المتوسطة لسطح مكتبي ..تعرض قناة الاخبارية السعودية أثناء التقاط الصورة ..

مشابه كثيرا لفكرة الراديو ..

يمكن إضافة القنوات وحذفها ..بنفس الطريقة تقريبا من الاعدادات …ويمكن التحكم بمساحة عرض التلفزيون .. وبالطبع كلما كانت أصغر كلما كان البث متصلا وواضح وكلما كبر الحجم كلما زاد الانقطاع  بالبث

وهذا هو رابط الإضافة..والتي لم أعد متحمسة لها كثيرا..

miniTV

..

هذه أبرز الاضافات والموقع مليء..بالمفيد .. والتافه!!ولكم التجربة والحكم ..

ودمتم برقي ..وبسطوح مكتب حيوية منعشة ..!!..

 

 

 

 

 

التصنيفات:حاسب وانترنت

6 أسرار ..!!!…


وصلني واجب تدويني من المهندسة وعد الشدي ..صاحبة مدونة مآرب أخرى ولأول مرة أتعامل مع هذا النوع من الواجبات …أجدها متعة ..وقد أثارت لدي أفكار عدة حول واجباتنا المدرسية!!

الواجب يقول: اذكر اسم من مررها لك، واذكر ستة أسرار لا يعرفها الكثيرون عنك، وأخيراً تمرير التدوينة لستة مدونين آخرين!

الأسرار …لا أدري أهي أسرار ..أم اعترافات ..أم أمور معروفة !!..ولكن جاءت هكذا ..

1. أحب القراءة والكتابة والتصميم كثيرا ..ليس هذا السر ..بل السر أني لا أعطيها اهتماما يوازي هذا الحب …وتنطبق هذه القاعدة على أمور كثيرة بحياتي …حتى صديقاتي وقريباتي ربما تنطبق عليهن هذه الفكرة.

2. أعشق غرفتي وأجلس فيها وقت طويل …ربما يغضب هذا من حولي..

3. قد يراني البعض …اجتماعية …لكني مع الأسف لا أرى نفسي كذلك ابدا …

4. أول محاولة للنشر ..كانت وأنا بالصف الثاني الثانوي .. نشرت قصة قصيرة في مجلة حياة ومع الأسف فقدت نسختي من المجلة التي احتفلت بها كثيرا وعرضتها على كل من عرفت تلك الفترة !!! ولا أدري أين استقرت الان ..!!.. لكن لا حقا اتحفتنا حياة بإصدار باتجاه الشمس ..وكانت قصتي ضمن المجموعة ..

وهنا صفحتى على استحياء، لم تكن بذاك المستوى ( من وجهة نظري ) وقد أعجب وأنا أقرؤها الآن كيف نشرت ضمن المجموعة  …

ولكن في ذاك العمر كانت فعلا انتاج جميل..وبقيت في مكتبتي …كذكرى من ضمن  أجمل ذكرياتي ..

5. لا أستطيع العيش بدون ورقة وقلم …امم استخدمها للتخطيط دوما ولتنظيم الأفكار ..لا الكتابة الأدبية!!…بشكل يومي قد أبدأ بامساك القلم قبل أي نشاط آخر وأكتب ما أريد عمله اليوم ..إن لم أكن كتبتها قبل النوم …واستمتع وأنا (أشطب ) ما تم انجازه ..- مهما كان بسيطا -وسخيفا – أحيانا.

6. احترت ماذا أكتب … صعب أن أسرد – صفات أعتبرها عيوبا على أنها أسرار -….لذا سأقول رقم 6  : وقت نشاطي ..هو   ..إما آخر اليل ..أو أول الصباح..وأني أعطي كل عمل أوكل به حقه… وزيادة !!.. من الوقت والتفكير..
أمرر الواجب لـــــ :أفنان أباحسين ، الزهراء ، حديث الجمان ، شيخة ، فتات من كلام ، مدى العقل مع خالص التقدير للجميع ..

التصنيفات:غير مصنف

لو…


استوقفتني كلمة ( لو ) وأنا أقرأ قول الله تعالى … ( لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ) آل عمران ..
تأملتها كثيرا ..وتأملت الرابط بين ..(لو ) والحسرة !!!..
(لو )..حين نستخدمها لأمر ماضي … فهي مفتاح للحسرة وباب للشيطان كما نحفظ الحديث جميعا من طفولتنا …( فإن لو تفتح عمل الشيطان )..

أشعر بأن لهذه الكلمة أبعاد نفسية ..وهي ظاهرة في الآية … فليست الحسرة المذكورة ..حسرة على الموت..والقتل ..في حدودها الطبيعية .. بل إن كلمة (ذلك ) في الآية ..ترجع إلى المقولة التي ذكروها ..ترجع إلى كلمة (لو ) التي اعتقدوها وقالوها … فجعلت حزنهم وهمهم ..مضاعفا ..!!!…

أجدني جريئة حقا وأنا أكتب تأملات في الآيات … قد أتأمل ..قد أكتب في دفاتري ..لكني لأول مرة أجرؤ على نشرها ..-فهي في اعتقادي فلسفات ..تخزينها في دفاتري خير من نشرها – …!!…وسأورد كلام ابن كثير ..فقد لمست فيه ..مايوافق تصوري…وهو خير من كلامي ..بلا شك !!
(في تفسير ابن كثير : “ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم” أي خلق هذا الاعتقاد في نفوسهم ليزدادوا حسرة على موتاهم وقتلاهم )

مازلت أتأمل ..(لو)..لوحدها ..دون سياق الآية والحديث عن الجهاد والقتل والرضا بقضاء الله ..وحكمه..

حين تعيش (لو ) بأذهاننا بسياق الماضي …فهي حقا .. مفتاح لعمل الشيطان ..وحسرة في القلب ..وقد تظهر نتيجتها بأعراض لاضطرابات نفسية بحجم ما ارتبطت به من تصورات ..قد توصل لاكتئاب أو حقد على الآخرين أو جلد للذات ….لكن حين نقلب السياق ..وندفع بـ (لو ) من الماضي إلى الحاضر والمستقبل … ماذا ستكون النتيجة …
أظنها ستفتح باب للتفكير…للتأمل ..للتخطيط ..وهذا مانريد..

بالمناسبة …اليوم …يكون عمر مدونتي … سنة وشهر ويوم ..!!!!..لكني حقا خجلى من عدد التدوينات ..19 ..تدوينة ..فقط..
لو…!!!!!…تفتح عمل الشيطان .. فلن أقول لو أنني كتبت وتجرأت وأعطيتها جزءا من وقتي..لزاد العدد ..وليس العدد هو المهم .. بل الأهم ..زادت ممارستي للكتابة ..فازددت خبرة ومحبة وتعلما وممارسة لهوايتي التي أعشقها..(فضلا ..عما سأقدمه لمن يمر هنا )
لن أقول ..(لو ) بسياق الماضي …بل سأدفع بها لحيز المستقبل ..وأقول..

* لو أتجرأ وأكتب هنا كل خاطرة ..ستكون مفتاحا وحافزا للكتابة…بإذن الله ..
*لو استخدم تويتر ..للتدوين القصير ..يحفظ الأفكار فقط…ثم أرجع إليها وأكتب عنها بشكل أوسع هنا …
*لو أخصص يوما في الشهر ..أجبر فيه نفسي على الكتابة ..فضلا عما تجود به القريحة…
سأترك لنفسي المجال مع (..لو.. ) وقبل أن أختم حديثي ..سأحاول تطبيق الفقرة الأولى ..بأفكار خطرت سريعة …

*******

عام من التدوين … لم تكن تجربة حافلة تستحق الإشادة…ولكن

عامان من التدريس..!!!! حتما تجربة كبيرة … سأجد فيها كثيرا مما يستحق التدوين..

أكملت عامي الثاني (كمعلمة ) بعد أن حاولت التهرب من هذه المهنة والبحث عن مهنة أخرى ..!!!

عدت إليها مضطرة ..ثم بدأت نظرتي في التغير للأحسن … (وللأحسن ) لا تعاني تماما ..أني أصبحت أنظر إليها نظرة حسنة!!..لكنها أحسن مما كان..!!..

بل هي نظرة متذبذبة بحجم الأفكار التي يخلقها التدريس بذهني ..وسأكتب عنها إن شاء الله ….يوما….

*******

الحب …

كلمة لا تعبر عن معنى واحد ..

بل لها ألف معنى ومعنى …أشعر أن وزنها ومساحتها التي تحتلها من الأذهان ..لا تتماشى إطلاقا..مع تكونها من حرفين فقط!!!..

هل أتحدث عن الحب كما يتحدث عنه الأدباء ..أم الوعاظ ..أم …..البنات!!!…فقد أجد نفسي على الاتجاهات الثلاث..لكني حتما أقول …

نحتاج الحب ….. نحتاجه كثيرا..

*******

بني إن البر أمر هين ….وجه طليق وقول لين …
قد نراها صفتان سهلة للغاية ..
لكن حين تشتد المواقف ..حين تدخل معترك الموقف ويثور غضبك…هل ستظل هاتين الصفتين ظاهرة !!!أم تتبدل…
فلنجاهد أنفسنا عليها ..فحقا هي أكثر ما يحتاج ويريد كبار السن

*******

أعط رأيك…

كثير ممن يمر هنا أو على أي مدونة  … لايكتب شيئا ..رغم أنهن على المسنجر ..يعلقن كثيرا !!!..

قد يكون الموضوع لا يستحق النقاش…ولا يعنيكم ..ولم يقدم لكم شيئا جديدا ….

مرور المرء مرور الكرام ..يوحي للكاتب بذلك ..!!..

أما إن كان الموضوع أعجبكم ولكن لا ترغبون بالنقاش ..فيكفي أن تضغط على الابهام المعبر عن رأيك   في  الأعلى …الأسفل ( أو تختار تقييما بالنجوم التي ترى أن الموضوع يستحقها ..( مع العلم أن نجمة واحدة تعني ..لم يعجبني .)

لتعطي للكاتب انطباعا بأنك استفدت

أو أن الموضوع أعجبك

كلنا نحتاج لكلمة الشكر إن أحسنا ..لنواصل … ولكلمة العتب إن اخطانا ..لنراجع ونتأمل..

التصنيفات:تنفس!!

فن البساطة


وهل البساطة فن…

ألبس ببساطة..تأنق ببساطة..أثث ببساطة..تكلم بببساطة…كلها اعتبرها علامات تميز…كلها صفات أعشقها وأتمناها ..وأعتبر البساطة حتما…فن..

فُطر عليها بعض الناس… و طبقها آخرون تقليدا أو موضة.. وهناك من يعتبرها فن يتعلم ويعلم!!

دومونيك لورو…فرنسية ..عاشت في اليابان سنوات طويلة… وألفت كتابا اسمته ( فن البساطة )


وحين تندمج الأناقة الفرنسية بالعراقة اليابانية ..كيف تتوقع أن تكون النتيجة!!
شدني الكتاب من عنوانه ..بل وحتى غلافه.. معبر جدا..بالمساحة البيضاء التي تبعث في النفس الانشراح .. مع اللونين الذين يبعثان فيه كل الحياة ..ببساطة!!

قرأت الكتاب ..ووجدته معبر ..وقد وافق كثيرا من الأفكار التي أحملها ..بل وأتمنى أن تتنتشر هذه المفاهيم من حولي …(مع التحفظ على الاغراق البوذي في بعض التأملات ..لكن لكل قارئ…في عقله..مصفاة!!!!)
وماشدني أكثر أسلوب الكاتبة ..فضلا عن أفكارها …فهي تنقل أفكار بسيطة ..وتتطرق لكل التفاصيل بأسلوب سلس ….تحدثت عن كل شيء .. الفكر،  الجسد، الروح ، الجمال ، الذهن،الماديات …. ماحولك ، ما بداخلك…
من شدة إعجابي بالكتاب ..لم أعد أرغب في الكتابة …بل سأنقل لكم بعض الأسطر والمقتطفات من بين صفحاته..ولكم أن تحكموا..

(لقد أيقنت بعمق أنه كلما قل ما نملك، تحررنا وتألقنا أكثر )

(تعني البساطة اقتناء القليل لترك المجال فسيحا لما هو أساسي وجوهري ، ومن ثم …البساطة جميلة بما تخبيء من روائع)

(أغني جسمك بالمشاعر ، وقلبك بالعواطف ، وروحك بالمبادئ …. وليس بالأشياء!)

(يشكل الأثاث الثقيل والمتراكم عبأ على الذهن ويحد من حرية الحركة في الغرف بسهولة ، إلا إذا كنت تقطنين قصرا )

(لا تقبلي من عالمك إلا مايرضي إحساسك…..

تعد الأشياء أوعية لمشاعرنا ، لذا لابد من أن تكون مصدرا لسعادتنا كما المنفعة .اصطفي ثم ارمي كل ماهو بشع وفي غير محله : إذ تبث تلك الأشياء إشعاعات سلبية وتؤثر على سعادتنا مثلما يؤثر التلوث الصوتي والغذاء السيء على صحتنا)

( هل تتكلم ملابسك اللغة التي تتكلمينها !!…

إن علاقة اللبس بالجسم كعلاقة الروج بالجسد، يجب أن تعكس الملابس ما نحن حقا بالداخل على أن نحافظ على أناقتنا )

(لا تكوني ضحية فكرة أنك إذا عجزت عن فعل ما تحبين فعله في الوقت الحالي ، يكون قد فاتك الأوان ، فإن كل ما تفعلينه الآن يجهزك لما ستفعلينه في المستقبل ، فالمسألة مسألة تراكم )

(لقد عاش اليابانيون مكتفين دوما بالقليل ، ولكن قليل يلازم الجمال )

( بساطة ونظافة ونظام ….

امنحي نفسك بعضا من الرضى الذاتي بترتيبك لأغطيتك، وبتنظيفك لمغسلتك، … وتذوقي واستشعري حيدا ما انتهيت من القيام به من عمل في الحال : نبض من السرور والرضى وحتى من الجمال في كل ما نتهيت من أدائه)

(جسمك..مسكنك…لذا عليك ألا تهملي العناية به)

(يجب ألا ننظر إلى الجسم على أنه كتلة…بل كمجموعة من الحركات التي عن طريقها نعبر عن أنفسنا ، إنها الحركات وتعابير الوجه ،أكثر من الجمال الخلقي ، هي التي تجعل المرء جميلا أو تجعل الآخرين ينفرون منه)

(يمتص الزيت الذي يدهن به الجسم سريعا ويدخل حتى العظام فيقي من الكسور التي تحدث غالبا للمتقدمين في العمر . نعم ،حتى العظام تصبح هشة مع مرور الوقت ، وهكذا ليس التدليك بالزيت الأزلي للمتعة والرفاهية فقط ، بل للوقاية أيضا)

(يصوم الناس منذ القدم لأسباب غذائية وروحية …………. لابد أن يصبح صوم يوم في الأسبوع أو يومين متتالين في الشهر جزءا من عاداتنا الغذائية!!………….)

(ينبغي تنظيم فكرنا ، مثل ترتيب الأشياء المادية ، التخلص من كل الأشياء التي لم يعد لها دور ، بغية ترك المجال لما هو اهم .إذ تترك كل فكرة أثرا في دماغنا فإما أن تقوي جهازنا المناعي أو تضعفه)

(يسمح الصمت بالانتباه إلى كل شيء ……..)

لا أخفيكم أنني وجدت صعوبة في اختيار المقتطفات ..فأنا مفتونة حاليا ..بالكتاب لدرجة الانقياد الأعمى الذي قد يخبو لاحقا!!!  لكن حاولت أن أجعل انتقاءاتي متنوعة ..لتأخذوا تصورا واضحا عن الكتاب.
ولي أن أذكر بالختام أن الكتاب موجه من دومونيك إلى النساء اللاتي يبحث عن معنى لحياتهن ..، ولي أن أذكر أيضا أن كثيرا من محتوى الكتاب موافق لما جاءت به السنة..ولكن…لم أجد من رتبها ونظمها وأخرجها بأسلوب سلس لتنتشر بين العالم .

(معلومات الكتاب ..تجدونها كاملة في صفحته على موقع قودريدز ، انقري على صورته للانتقال لها )

وبالمناسبة… تصميم المدونة الجديد…قالب جاهز من wordpress  … لكن .. ألا يوحي بشيء من البساطة…

التصنيفات:قرأت

الحياة …المدرسة


يخونني الحرف حين يكون الحديث في عقلي ذو شجون…

تكثر الأفكار ..وتتتزاحم…فتفر الحروف ..فأترك القلم جانبا ..وأعود لأكمل مسيرة الحياة…

هكذا كانت الرحلة من تدوينتي السابقة حتى هذه التدوينة…

فأعتذر لمن مر هنا ..ووجد المكان مهجورا..وغير مهيأ  لحسن الضيافة..


الحياة مدرسة …أم الحياة…المدرسة …

لافرق في الجملتين ..إلا ..(الـ ) التعريف …لكن الفرق شاسعا …في المعنى ..

سؤال طرحته على نفسي مرارا وتكرارا..

لماذا تحتل الوظيفة أيا كانت ..مساحة في أذهاننا وأوقاتنا أكبر مما خصص لها

أنا كمعلمة … أعمل مايقارب 7 ساعات في اليوم…

كنت آمل وأتمنى أن تنتهي متعلقات العمل…بنهاية السبع ساعات ..

لكن الواقع ..أن الانشغال الجسدي قد يمتد ….ويحتل ساعات أخرى ..يفترض أن تصرف في شيء آخر..ولا ضير هنا ..فالغالب أن هذا أمر مؤقت ..لكن المشكلة ..أن يكون الانشغال ذهنيا …وإن لم يكن انشغال كاملا بمعنى الكلمة ..فهو في الأغلب عدم صفاء ذهني …في كل مابقي من اليوم!!!

لماذا ينفق البعض من أوقاته على العمل دون أن يشعر أغلب ساعات العمر.!!!

هل هذه الظاهرة …سبب ..أم نتيجة…

أقصد ..هل امتداد الانشغال بالمدرسة -أو الوظيفة ايا كانت -في الخارج…هو المسبب لانصرافنا عن كثير من الأمور الأخرى ..أو هو نتيجة..لسوء التنظيم ..وعدم وجود مايشغلنا في تلك الأوقات اساسا ..

هذا السؤال هو ماطرحته على نفسي خلال الأسبوع الماضي

وغالب ظني أن الاجابة الصحيحة هي الشق الثاني

لذا بدأت بتنظيم أهداف – خارج نطاق الوظيفة -..لأملأ بها هذا الوقت …فهو من حقي …ومن حق أسرتي

فلنعش الحياة …لتكون مدرسة …. لا أن تكون الحياة في حدود أسوار ( المدرسة)…

أترك السؤال مفتوحا لكم…

هل حياتكم مدرسة …أم حياتكم ..(حصرت في حدود المدرسة ..)

ماذا لديكم من مشاريع أو انجازات ولو بسيطة و على المستوى الشخصي تواظبون على السير نحوها بشكل يومي أو على الأقل منظم

ودمتم برقي

التصنيفات:تنفس!!
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.