أرشيف

Archive for 31 يوليو, 2009

نعم قلبي مغلق للصيانة!!!


ربما مرت هذه الكلمة كثيرا على مستخدمي المسن

وجدتها ذات مساء في أحد مواقع ( التوبيكات ) -والذي لا يحظرني لأشير إليه حفظا للحقوق..-

ربما تكون هذه المرة الأولى التي أفكر فيها في استعارة (توبيك ) من أحد المواقع ، فلست من محبي الألوان والزخرفات المزعجة بل أكتب التوبيك دوما ببساطة..

هي المرة الأولى . قراءة المزيد…

Advertisements
التصنيفات :كلمة وصدى

كلمة وصدى


كل كلمة يقرؤها من لديه وعي ..ستترك في نفسه معنى وصدى

وأحيانا ..حين يكون الشخص عميق التفكير أو ذو إحساس عالٍ ..قد يكون هذا الصدى واسعا ويؤخذ وقتا في التردد داخل نفسه

وينتج عنه أفكاراً وتبدأ ملكة الربط في العمل فيربط ويستنتج ، ويقيس ، ويقارن!!

 

وقد تمر الكلمات بلا صدى!!

 

أقرأ أحيانا جملة قصيرة لكنها معبرة ..تخلق في نفسي وتحرك شيئا كثيرا..وسأحاول أن أجمع الأصداء وأدونها في (كلمة وصدى)

 

التصنيفات :كلمة وصدى

يوم أدرت ظهري


 

يارب ..هذي الحياة تسير وأنت تبقى

فحــــق لذي لــب أن لـــــرضاك يرقى

فإن ذهب الناس عنه ..فله أنت تبقى

فاعمر إلهي بحبك قلبي وبصدق تقوى

 

كتبتها يوم تخرجي..يوم مميز لا ينسى ، تختلط به مشاعر الفرح بانهاء المسيرة ، وحزن لفقد الأجواء الأخوية والحميمية

فخرجت هذه الكلمات عفوية

التصنيفات :خربشاتي

القاريء والمثقف


“عرفت رجالاً قرؤا كثيراً ، ولكنهم ما كانوا مثقفين. نعم، هم عرفوا الكثير من المعلومات، ولكنهم ما استطاعوا تسجيلها وتنظيمها. وهكذا افتقدوا فن تمحيص القيم من الغث

ما أعنيه بالقراءة يختلف عما يقوله دعاة الثقافة في عصرنا. فقد عرفت رجالاً قرؤا كثيراً ، ولكنهم ما كانوا مثقفين. نعم، هم عرفوا الكثير من المعلومات، ولكنهم ما استطاعوا تسجيلها وتنظيمها. وهكذا افتقدوا فن تمحيص القيم من الغث، والتحرر مما كان بلا فائدة، والاحتفاط بالمفيد معهم طول العمر. فالقراءة ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لتحقيق الغايات. وظيفتها الأساسية هي ملأ الفراغ المحيط بالمواهب والقدرات الطبيعية للأفراد. المفروض هو أن نقدم للفرد المعدات التي يحتاجها لعمله الحياتي بغض النظر عن طبيعة هذا العمل. كذلك، يجدر بالقراءة أن تقدم رؤية معينة للوجود. وفي كلا الحالين، الضروري هو ألا تتحول محتويات الكتاب إلى الذاكرة بجوار كتب لاحقة، بل أن توضع المعلومة المفيدة بجوار غيرها لتوضيح الرؤية الأساسية في فكر القاريء. وإن لم يحدث هذا، ستتجمع المعلومات بشكل فوضوي في الذهن، بلا قيمة سوى خلق الكبرياء. فالقاريء من هذا النوع سيتصور أنه قد عرف المزيد ، وإن كان في الواقع يبتعد أكثر فأكثر عن الواقع حتى ينتهي المطاف به في مستشفى المجانين.. أو مجلس الشعب، وهو ما يحدث كثيرا. وهو لن يستطيع اذاً الاستفادة مما قراه. ”

الكلمات السابقة من كتاب كفاحي المنسوب لهتلر..

أعجبتني كثيرا ..

ووجدتها مناسبة لتكون افتتاحية لـ( قرأت)..خصوصا في هذا الوقت الذي أرى أن القراءة فيه عادت لتحيا من جديد

رغم زيادة المشتتات الذهنية .. وهذا مبشر بالخير بشرط أن نفهم المثقف..كما فهم هتلر.

دمتم برقي

التصنيفات :قرأت

تدشين


ليبارك الله المكان..

افتتحته بذكر الله .. وبسم الله

ومايجول في خاطري الآن ..

هي كلمات الدكتور محمد الحضيف..

( وتبقى الكتابة..هما ورسالة)!!