أرشيف

Archive for the ‘تنفس!!’ Category

لو…


استوقفتني كلمة ( لو ) وأنا أقرأ قول الله تعالى … ( لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ) آل عمران ..
تأملتها كثيرا ..وتأملت الرابط بين ..(لو ) والحسرة !!!..
(لو )..حين نستخدمها لأمر ماضي … فهي مفتاح للحسرة وباب للشيطان كما نحفظ الحديث جميعا من طفولتنا …( فإن لو تفتح عمل الشيطان )..

أشعر بأن لهذه الكلمة أبعاد نفسية ..وهي ظاهرة في الآية … فليست الحسرة المذكورة ..حسرة على الموت..والقتل ..في حدودها الطبيعية .. بل إن كلمة (ذلك ) في الآية ..ترجع إلى المقولة التي ذكروها ..ترجع إلى كلمة (لو ) التي اعتقدوها وقالوها … فجعلت حزنهم وهمهم ..مضاعفا ..!!!…

أجدني جريئة حقا وأنا أكتب تأملات في الآيات … قد أتأمل ..قد أكتب في دفاتري ..لكني لأول مرة أجرؤ على نشرها ..-فهي في اعتقادي فلسفات ..تخزينها في دفاتري خير من نشرها – …!!…وسأورد كلام ابن كثير ..فقد لمست فيه ..مايوافق تصوري…وهو خير من كلامي ..بلا شك !!
(في تفسير ابن كثير : “ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم” أي خلق هذا الاعتقاد في نفوسهم ليزدادوا حسرة على موتاهم وقتلاهم )

مازلت أتأمل ..(لو)..لوحدها ..دون سياق الآية والحديث عن الجهاد والقتل والرضا بقضاء الله ..وحكمه..

حين تعيش (لو ) بأذهاننا بسياق الماضي …فهي حقا .. مفتاح لعمل الشيطان ..وحسرة في القلب ..وقد تظهر نتيجتها بأعراض لاضطرابات نفسية بحجم ما ارتبطت به من تصورات ..قد توصل لاكتئاب أو حقد على الآخرين أو جلد للذات ….لكن حين نقلب السياق ..وندفع بـ (لو ) من الماضي إلى الحاضر والمستقبل … ماذا ستكون النتيجة …
أظنها ستفتح باب للتفكير…للتأمل ..للتخطيط ..وهذا مانريد..

بالمناسبة …اليوم …يكون عمر مدونتي … سنة وشهر ويوم ..!!!!..لكني حقا خجلى من عدد التدوينات ..19 ..تدوينة ..فقط..
لو…!!!!!…تفتح عمل الشيطان .. فلن أقول لو أنني كتبت وتجرأت وأعطيتها جزءا من وقتي..لزاد العدد ..وليس العدد هو المهم .. بل الأهم ..زادت ممارستي للكتابة ..فازددت خبرة ومحبة وتعلما وممارسة لهوايتي التي أعشقها..(فضلا ..عما سأقدمه لمن يمر هنا )
لن أقول ..(لو ) بسياق الماضي …بل سأدفع بها لحيز المستقبل ..وأقول..

* لو أتجرأ وأكتب هنا كل خاطرة ..ستكون مفتاحا وحافزا للكتابة…بإذن الله ..
*لو استخدم تويتر ..للتدوين القصير ..يحفظ الأفكار فقط…ثم أرجع إليها وأكتب عنها بشكل أوسع هنا …
*لو أخصص يوما في الشهر ..أجبر فيه نفسي على الكتابة ..فضلا عما تجود به القريحة…
سأترك لنفسي المجال مع (..لو.. ) وقبل أن أختم حديثي ..سأحاول تطبيق الفقرة الأولى ..بأفكار خطرت سريعة …

*******

عام من التدوين … لم تكن تجربة حافلة تستحق الإشادة…ولكن

عامان من التدريس..!!!! حتما تجربة كبيرة … سأجد فيها كثيرا مما يستحق التدوين..

أكملت عامي الثاني (كمعلمة ) بعد أن حاولت التهرب من هذه المهنة والبحث عن مهنة أخرى ..!!!

عدت إليها مضطرة ..ثم بدأت نظرتي في التغير للأحسن … (وللأحسن ) لا تعاني تماما ..أني أصبحت أنظر إليها نظرة حسنة!!..لكنها أحسن مما كان..!!..

بل هي نظرة متذبذبة بحجم الأفكار التي يخلقها التدريس بذهني ..وسأكتب عنها إن شاء الله ….يوما….

*******

الحب …

كلمة لا تعبر عن معنى واحد ..

بل لها ألف معنى ومعنى …أشعر أن وزنها ومساحتها التي تحتلها من الأذهان ..لا تتماشى إطلاقا..مع تكونها من حرفين فقط!!!..

هل أتحدث عن الحب كما يتحدث عنه الأدباء ..أم الوعاظ ..أم …..البنات!!!…فقد أجد نفسي على الاتجاهات الثلاث..لكني حتما أقول …

نحتاج الحب ….. نحتاجه كثيرا..

*******

بني إن البر أمر هين ….وجه طليق وقول لين …
قد نراها صفتان سهلة للغاية ..
لكن حين تشتد المواقف ..حين تدخل معترك الموقف ويثور غضبك…هل ستظل هاتين الصفتين ظاهرة !!!أم تتبدل…
فلنجاهد أنفسنا عليها ..فحقا هي أكثر ما يحتاج ويريد كبار السن

*******

أعط رأيك…

كثير ممن يمر هنا أو على أي مدونة  … لايكتب شيئا ..رغم أنهن على المسنجر ..يعلقن كثيرا !!!..

قد يكون الموضوع لا يستحق النقاش…ولا يعنيكم ..ولم يقدم لكم شيئا جديدا ….

مرور المرء مرور الكرام ..يوحي للكاتب بذلك ..!!..

أما إن كان الموضوع أعجبكم ولكن لا ترغبون بالنقاش ..فيكفي أن تضغط على الابهام المعبر عن رأيك   في  الأعلى …الأسفل ( أو تختار تقييما بالنجوم التي ترى أن الموضوع يستحقها ..( مع العلم أن نجمة واحدة تعني ..لم يعجبني .)

لتعطي للكاتب انطباعا بأنك استفدت

أو أن الموضوع أعجبك

كلنا نحتاج لكلمة الشكر إن أحسنا ..لنواصل … ولكلمة العتب إن اخطانا ..لنراجع ونتأمل..

التصنيفات :تنفس!!

الحياة …المدرسة


يخونني الحرف حين يكون الحديث في عقلي ذو شجون…

تكثر الأفكار ..وتتتزاحم…فتفر الحروف ..فأترك القلم جانبا ..وأعود لأكمل مسيرة الحياة…

هكذا كانت الرحلة من تدوينتي السابقة حتى هذه التدوينة…

فأعتذر لمن مر هنا ..ووجد المكان مهجورا..وغير مهيأ  لحسن الضيافة..


الحياة مدرسة …أم الحياة…المدرسة …

لافرق في الجملتين ..إلا ..(الـ ) التعريف …لكن الفرق شاسعا …في المعنى ..

سؤال طرحته على نفسي مرارا وتكرارا..

لماذا تحتل الوظيفة أيا كانت ..مساحة في أذهاننا وأوقاتنا أكبر مما خصص لها

أنا كمعلمة … أعمل مايقارب 7 ساعات في اليوم…

كنت آمل وأتمنى أن تنتهي متعلقات العمل…بنهاية السبع ساعات ..

لكن الواقع ..أن الانشغال الجسدي قد يمتد ….ويحتل ساعات أخرى ..يفترض أن تصرف في شيء آخر..ولا ضير هنا ..فالغالب أن هذا أمر مؤقت ..لكن المشكلة ..أن يكون الانشغال ذهنيا …وإن لم يكن انشغال كاملا بمعنى الكلمة ..فهو في الأغلب عدم صفاء ذهني …في كل مابقي من اليوم!!!

لماذا ينفق البعض من أوقاته على العمل دون أن يشعر أغلب ساعات العمر.!!!

هل هذه الظاهرة …سبب ..أم نتيجة…

أقصد ..هل امتداد الانشغال بالمدرسة -أو الوظيفة ايا كانت -في الخارج…هو المسبب لانصرافنا عن كثير من الأمور الأخرى ..أو هو نتيجة..لسوء التنظيم ..وعدم وجود مايشغلنا في تلك الأوقات اساسا ..

هذا السؤال هو ماطرحته على نفسي خلال الأسبوع الماضي

وغالب ظني أن الاجابة الصحيحة هي الشق الثاني

لذا بدأت بتنظيم أهداف – خارج نطاق الوظيفة -..لأملأ بها هذا الوقت …فهو من حقي …ومن حق أسرتي

فلنعش الحياة …لتكون مدرسة …. لا أن تكون الحياة في حدود أسوار ( المدرسة)…

أترك السؤال مفتوحا لكم…

هل حياتكم مدرسة …أم حياتكم ..(حصرت في حدود المدرسة ..)

ماذا لديكم من مشاريع أو انجازات ولو بسيطة و على المستوى الشخصي تواظبون على السير نحوها بشكل يومي أو على الأقل منظم

ودمتم برقي

التصنيفات :تنفس!!

وللقلم حكاية


بقدر ما أؤمن بأهمية القراءة…أوقن وأؤمن بأهمية الكتابة أيضا

الكتابة التي أعني… ليست مهنة الصحفي..ولا احتراف الأديب…بل هي الكتابة اليومية … حديث النفس للنفس

أن تكتب أنت لنفسك ..أن تخاطب نفسك..هذا ما أعنيه

أوقن وأؤمن ..بأني حين أمسك بالقلم ..وأسطر الكلمات ..وأبدأ بالحديث -معي- …في تلك اللحظات ..أمارس نوعا من إعادة ترتيب الذهن..وصياغة الأفكار…نوعا من المصالحة والتفاهم مع نفسي ، أصل بعدها لأفضل حالاتي الذهنية والنفسية..هل جربتم ذلك يوما…

الكتابة بهذا الأسلوب… هي نوع من تطوير الذات .. هي فرصة لتخليد بعض الأفكار المميزة التي أندهش أنا حين اقرؤها بعد زمن …فكما نعلم وكما كنت أقول دوما.. المرء يمر بحالات ارتقاء فكري …وحالات صفاء ذهني…فجميل أن يكتب قبل أن تعكرها حوادث الأيام..

..في المرحلة المتوسطة.بدأت هذه الممارسة …بأسلوب مبسط…دون أن أعي الهدف ،مجرد كلمات ..ومازلت أحتفظ بقصاصة منها..

وفي الثانوية …تطور الوضع قليلا ..وتطور الأسلوب واتضح الهدف ..ومازالت الكتابات ..حديثٌ بيني وبيني.. وعلى فترات متقطعة ..

وفي الكلية …أصبح التطور أوضح..ولربما أشركت إحدى الصديقات بقراءة جزء من هنا أو جزء من هناك…وصديقة أشركها بهذا ..وأخرى بذاك..ويظل الكثير مخبئا..

وابتدأ عالم التدوين بالظهور …

وفكرت بإنشاء مدونة  قبل عامين … وانشأتها فعلا ( من باب حب التعلم والاستطلاع ) ولكن لم أمارس الكتابة فيها

وبشعبان الماضي قررت تجربة التدوين من جديد..وافتتحت المدونة..

وصارت الكتابة فيها …بلا روح..

في دفاتري ..أكتب حديث الروح للروح ..حديث تغمره المصارحة والحب والتفاهم ،حديث عفوي ..لا يحسب حساب أحد ..ولا يتوجس لفهم القارئ .. حديث أعرف الهدف منه ..وأعرف لمن يوجه.

وهنا ..أكتب .. ولكن ليس لي … بصراحة ..لست أدري لمن بالضبط؟..لذا فالكلمات هنا مختلفة..

متكلفة أكثر مما هي عفوية ..مذبذبة أكثر مما هي مركزة ..عملية أكثر مما هي روحية..

هناك..في دفاتري ..أكتب ..أما هنا ..فأدون..ولا أستطيع أن أقول أنني أكتب ..وليس لدي من الجرأة ما يجعلني أحادث نفسي أو أحادث شخصا ما بعينه هنا على الملأ .. لذا ..سأعود لدفاتري حتما..هناك أحدث نفسي ومن أختصه بحديث ..وهنا أحدث العالم أجمع..ومحال أن يتساوى الاثنان….

أفهمت يا صديقتي نوره* ..لم َ ما أكتب هنا..مختلف ؟!!!

الخلاصة..:

مارسوا الكتابة …ولو لأنفسكم ..فهي من أنجح الوسائل ..لتصفية الذهن..

ودمتم في رقي

التصنيفات :تنفس!!

ماذا نقرأ؟


P9080540

لن

أتحدث عن الكتاب….فأنا لم أقرءه بعد..وإن اشتريته ووضعته على مكتبي فوق ركامٍ من الكتب..

فعنوانه شدني كثيرا.. رغم أنه لم يحصل على الكثير من التصويت في goodreads

كثيرا ما كانت تراودني مشاعر مختلفة وأنا أقرأ  كتب تطوير الذات ..أو لأقل الكتب التي تتحدث عن تجارب المؤلفين وخلاصاتهم من الحياة

كيف أعبر عن هذا الشعور..؟؟..تأملوا معي ما يختلج بنفسي…

ربما بالتفاته بسيطة إلى مكتبة من يقرؤون…نجد أن أغلب الكتب هي من هذا التصنيف..(تطوير الذات)

أصبحت هوسـًا .. لست ضدها ..بل اقرأ فيها كثيرا ..واستمتع وأستفيد…

لكن ..هل هذا النوع من الكتب كاف لتكوين عقلية واعية مثقفة.!!!…

ذات (تسوق) في احدى المكتبات … وقفت كثيرا أمام رف كتب السنّة

ثم تأملت مافي سلتي…فإذا هي .. الكتب الفاتنة!!

الكتب التي تعنون بــ كيف تكون ناجحا في ……أو متميزا في …. ..أو الأكثر مبيعا..أو غيرها من عبارات شد الانتباه

-رغم أنها تتحدث عن موضوع احتاج إليه-

فمددت يدي إلى الرف ..والتقطت (مختصر صحيح البخاري… )

لن أخفيكم أني قلبت الكتاب لأقرأ السعر ثم أحسست بخجل كبير وكأن ماء ساخنا سكب علي للتو

هل 2229 من كلمات من لا ينطق عن الهوى..تحتاج أن أتفكر في سعرها أتستحقه أم لا؟

هل 2229 من أحاديث الرسول ..تحتاج لتردد هل أقرءها أم لا ؟..

أتساءل أحيانا …هل قدرنا الرسول صلى الله عليه وسلم حقا ..حق قدره

اشتريت الكتاب …المختصر(أي حذف منه الأحاديث المتكررة والاسناد الطويل فأصبح سهل القراءة ..جميل الاخراج وبلا شك ..قيم المحتوى)

ووضعته بجانب السرير ..أملا في أن أقرأ حديثا أو أكثر كل يوم

فنحن بحاجة لهذا النوع من الثقافة ..

P9080545

أسئلة أخرى على هامش التدوينة…

هل نحن بحاجة لقراءات أكثر عمقا ..سواء طبية …صحية … علمية..دينية …أم نتركها لأهل الاختصاص فقط!!

من لايحب القراءة .. ولا يميل لها مطلقا … هل أعطى عقله وجبات ثقافية ( طبية أو علمية أو وثائقية ..) مما يعرض على القنوات الفضائية ..

هل القراءة …واجب حتمي …أم رفاهية ..وهواية يتسلى بها البعض..!!..

هي مجرد أسئلة …لن أحاول أن أكتب أي إجابات ..لكن سأعود بعد أن أقرأ كتاب (ماذا نقرأ ).. ودمتم برقي

التصنيفات :قرأت, تنفس!!, دين

قلبي مغلق للصيانة …كما أفهمها


بسم الله الرحمن الرحيم
وعدتكم في تدوينة سابقة أن أفسر لكم هذه العبارة
ماذا أعني بها..

42-18288294

كلنا نعيش في دوامة الحياة
حياة .. مزدحمة مهما كان وضعكِ فيها ..طالبة ، موظفة ، فتاة، متزوجة،..لكل وضع من الأوضاع ظروف تخصه تجعل الحياة وكأنها سباق .. تسير بسرعة ..
وتأتي الإجازة كمحطة..نقف ..نتأمل .. نفكر ..نترجل من القطار السريع الذي كنا نعيش فيه!!

وأول ما يتعين عليّ فعله ..
أن أبحث عن الراحة والهدوووووء..
ولن يتحقق ذلك إلا بطمأنينة القلب

ومن هنا … صرت أبحث عن وسيلة لصيانة قلبي الذي أصابه الصدأ وتراكم عليه الغبار وأنا ألهث مابين الوظيفة والمنزل و متطلبات الحياة العامة

جلست مع نفسي
وقسمت خطة العمل لثلاث مراحل

قراءة المزيد…

التصنيفات :تنفس!!

هل جربتِ ذلك يوما…


ليست على وتيرة واحدة…
كلنا نعلم أن الحياة ليست على وتيرة واحدة
لكني لست أقصدها بالحديث الآن..
بل أقصد…
النفس..
القلب..
أو لأقل قوة الايمان والطمأنية والراحة في القلب..
تختلف من شخص لآخر
بل في ذات الشخص..تتغير من حين لآخر.. وكلنا يعلم أن الايمان يزيد وينقص

فهل جربت يوما…
أن تضعي بجانب مصحفك ..دفتر أو (نوت مذكرات) وعنونته به (هكذا وعاها قلبي)..
وحين تمرين بآية في لحظة إرتقاء إيماني..تحرِّك بقبك شيئا تدونين ماوعى القلب..

أنا على يقين أنك وبعد شهور أو لأقل سنوات .. ستتعجبين مما كتبتِ

جربي ..لن تخسري شيئا ..بل ربما تكون هذه الفكرة حافزا أكبر للتدبر

من تشاركني التجربة..


ودمتم برقي

التصنيفات :تنفس!!